السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
99
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
وسلم فاخذ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم منها الذراع فاكل منها وأكل الرهط من أصحابه معه ، ثم قال لهم النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ارفعوا أيديكم وأرسل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى اليهودية فدعاها فقال لها أسمعت هذه الشاة ؟ فقالت : نعم ومن أخبرك ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أخبرتني هذه في يدي الذراع ، فقالت : نعم ، قال فماذا أردت إلى ذلك ؟ قالت قلت إن كان نبيا لم يضره ، وان لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ولم يعاقبها ( الحديث ) . باب في فلق صدر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 139 ) روى بسنده عن أبي ابن كعب ، قال : ان أبا هريرة كان جريا على أن يسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره ، فقال : يا رسول اللَّه ما أول ما رأيت في أمر النبوة ؟ فاستوى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جالسا وقال : لقد سألت أبا هريرة ، إني لفى صحراء ابن عشر سنين وأشهر ، وإذا بكلام فوق رأسي وإذا رجل يقول لرجل أهو هو ؟ قال : نعم فاستقبلانى بوجوه لم أرها لخلق قط ، وأرواح لم أجدها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط ، فاقبلا الىّ يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأحدهما مسا ، فقال أحدهما لصاحبه : اضجعه فاضجعانى بلا قصر ولا هصر ، وقال أحدهما لصاحبه أفلق صدره فهوى أحدهما